ضامن بن شدقم الحسيني المدني
518
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
ولي سلطنة الحرمين المحترمين في شهر ذي الحجة سنة 1083 بعد توجّه سعد بن زيد بن محسن بن حسين إلى مواجهة السّلطان أحمد بن محمّد بن إبراهيم بأمر أمير الترك . . . « 1 » . وفي سنة 1084 وصلت الخلعة والمراسيم إليه بالاستقلال والاستمرار ، فلم يزل متوليا إلى زماننا هذا سنة 1090 ، فبركات معه الآن . . . « 2 » . الكتدة الرابعة : عقب أبي نمي بن بركات : فأبو نمي خلّف جعفرا « 3 » ، ثم جعفر خلّف بركات ، ثم بركات خلّف عمارا ، كان سيدا شريفا فصيحا بليغا ظريفا أديبا شاعرا عنّ له السّفر إلى دخول الهند قاصدا السّلطان شهنشاه عبد اللّه قطب شاه بن محمّد قطب شاه بحيدر آباد فتلقاه بقبول حسن وأعزه وأجله ورفع منزلته وأكرمه وبالنعم الجزيلة أكرمه وذلك بواسطة السّيد الأجل الأمثل والكهف الأظّل المعتمد السّيد السّند أبي علي أحمد نظام بن المقدس المرحوم محمّد معصوم فمن شعره : زرت خلّا صبيحة فحباني * بسؤال اشفى وارغم شاني قال لمّا نظرت نور محيّاه * فنلت المنى وكلّ الأماني كيف أصبحت كيف أمسيت ممّا * ينبت الحبّ في قلوب الغواني فتحرّجت أن أفوه بما قد * كان منّي طبعا مدى الأزمان يا أخا المجد والمكارم والفضل * ومن لا أرى له « 4 » اليوم ثاني أدرك أدرك متيّما في هواكم * قبل [ أن ] تسطو به يد الحدثان « 5 » وآبق واسلم منعما في سرور * ما تغنت ورق « 6 » على غصن بان فأجابه أبو علي أحمد نظام الدين شعرا :
--> ( 1 ) . بياض في ب . ( 2 ) . بياض في ب . ( 3 ) . ترجمته في سلافة العصر 31 - 36 ، وفيه : ( أنّ أبا نمي محمّد خلّف بركات ، ثم بركات خلّف جعفرا ، ثم جعفر خلّف بركات ، ثم بركات خلّف عماد الدين ) أي ليس عمار ، وأرى من الصّواب هو عمار وليس عماد الدين . ( 4 ) . في ب : ( مثله ) وما أثبتنا من العقد . ( 5 ) . في السّلافة : ( واكفف عنه صولة الحدثان ) . ( 6 ) . في السّلافة : ( ورق ) .